السيد ابن طاووس
163
إقبال الأعمال ( ط . ق )
الصَّالِحِينَ وَاجْعَلْنِي مُسْلِماً لِمَنْ قَالَ مِنْهُمْ بِالصِّدْقِ عَلَيْكَ وَأَعُوذُ بِكَ يَا إِلَهِي أَنْ تُحِيطَ شَيْئاً مِنْ خَطِيئَتِي [ تُحْبِطَ شَيْئاً مِنْ حَسَنَاتِي ] [ وَ ] بِظُلْمِي وَإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَاتِّبَاعِ أَهْوَائِي وَاشْتِغَالِي بِشَهَوَاتِي فَيَحُولَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَحْمَتِكَ وَرِضْوَانِكَ فَأَكُونَ عِنْدَكَ مُسِيئاً أَوْ مُتَعَرِّضاً لِسَخَطِكَ أَوْ نَقِمَتِكَ اللَّهُمَّ وَفِّقْنِي لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ تَرْضَاهُ عَنِّي وَيُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ زُلْفَى اللَّهُمَّ وَكَمَا كَفَيْتَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ هَوْلَ عَدُوِّهِ وَفَرَّجْتَ هَمَّهُ اللَّهُمَّ فَاكْفِنِي كُلَّ هَوْلٍ وَآفَةٍ وَسُقْمٍ وَفِتْنَةٍ وَشَرٍّ وَحُزْنٍ وَضِيقِ الْمَعَاشِ وَبَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ كَمَالَ الْعَافِيَةِ وَبِدَوَامِ النِّعْمَةِ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دعاء آخر في هذا اليوم اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيهِ [ فِي هَذَا الْيَوْمِ ] لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ وَاقْضِ لِي فِيهِ الْحَوَائِجَ وَالْآمَالَ يَا مَنْ لَا يَحْتَاجُ إِلَى التَّفْسِيرِ وَالسُّؤَالِ يَا عَالِماً بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ [ الْمُضْمِرِينَ ] [ الصَّامِتِينَ ] صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ [ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ] الباب الثاني والعشرون فيما نذكره من زيادات ودعوات في الليلة الثامنة عشر منه ويومها وفيها عدة روايات منها رواية من كتب أصحابنا العتيقة وهي في الليلة الثامنة عشر - لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي مُلْكِهِ وَلَا مُنَازِعَ لَهُ فِي قُدْرَتِهِ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً وَخَلَقَهُ وَجَعَلَ لَهُ أَمَداً [ حَدّاً ] فَكُلُّ مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي قَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ بِجَبَرُوتِهِ وَاسْتَوْلَى عَلَيْهِ بِقُدْرَتِهِ وَمَلَكَهُ بِعِزَّتِهِ سُبْحَانَ خَالِقِي وَلَمْ أَكُ شَيْئاً الَّذِي كَفَلَنِي بِرَحْمَتِهِ وَغَذَّانِي بِنِعْمَتِهِ وَفَسَحَ لِي فِي عَطِيَّتِهِ وَمَنَّ عَلَيَّ بِهِدَايَتِهِ بِمَا أَلْهَمَنِي مِنْ وَحْدَانِيَّتِهِ وَالتَّصْدِيقِ بِأَنْبِيَائِهِ وَحَامِلِي رِسَالَتِهِ وَبِكُتُبِهِ الْمُنْزَلَةِ عَلَى بَرِيَّتِهِ الْمُوجِبَةِ لِحُجَّتِهِ الَّذِي لَمْ يَخْذُلْنِي بِجُحُودٍ وَلَمْ يُسَلِّمْنِي إِلَى عَنُودٍ وَجَعَلَ مِنْ أَكَارِمِ أَنْبِيَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَرُومَتِي وَمِنْ أَفَاضِلِهِمْ نَبْعَتِي وَلِخَاتَمِهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَوْنَتِي اللَّهُمَّ لَا تُذَلِّلْ مِنِّي مَا أَعْزَزْتَ وَلَا تَضَعْنِي بَعْدَ أَنْ رَفَعْتَ وَلَا تَخْذُلْنِي بَعْدَ أَنْ نَصَرْتَ وَاطْوِ فِي مَطَاوِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ذُنُوبِي مَغْفُورَةً وَأَدْعِيَتِي مَسْمُوعَةً وَقُرُبَاتِي مَقْبُولَةً فَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً دعاء آخر في الليلة الثامنة عشر منه رَوَيْنَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا حَمِدْتَ نَفْسَكَ وَأَفْضَلَ مَا حَمِدَكَ الْحَامِدُونَ مِنْ خَلْقِكَ حَمْداً يَكُونُ أَرْضَى الْحَمْدِ لَكَ وَ